كيف جندت وكالة المخابرات الأمريكية القطط للتجسس
قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مرة واحدة زرع الميكروفونات في القط في محاولة غريبة للتجسس على روسيا السوفياتية.
وكان القط ميكروفون، والهوائي وبطارية حزمة جزءا لا يتجزأ من جراحتها في الجلد حتى القطط يمكن أن تكون بمثابة جهاز تسجيل سرية.
وتظهر الوثائق التي تم رفع تصنيفها مؤخرا كيف أشاد قادة التجسس بالعلماء المسؤولين عن البحث القاسي عن عملهم الرائد.
وقد ظهرت تقنية التنصت الغريبة، على الرغم من أنها لم تستخدم قط فى هذا المجال، فى الاسبوع الماضى عندما قام ويكيليكس بتغريد رابط لمذكرات وكالة المخابرات المركزية التى رفعت السرية عنها، والذى صدر لأول مرة فى عام 2001.
وأطلق على هذا البحث اسم "مشروع كيتي أكتيك كيتي"، وتكلف 13 مليون دولار (10 ملايين جنيه استرليني) على مدى خمس سنوات من التنمية في الستينيات.
تم استخدام ذيل القط كهوائي مع سلك يسير على طول الطريق حتى العمود الفقري لميكروفون في أذن الحيوان.
تم خياطة مجموعة بطارية الجهاز في صدر القط.
وقال فيكتور مارشيتي، وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، ل "تلغراف" في تلك السنة من هذا العمل الشنيع.
وقال: "انهم شق القط مفتوحة، ووضع البطاريات فيه، السلكية له حتى".
"جعلوا من الشذوذ. اختبروه واختبروه.
"وجدوا أنه سوف يسير بعيدا عن العمل عندما حصل على الجوع، لذلك وضعوا سلك آخر في لتجاوز ذلك"، وأضاف.
وخلص التقرير النهائي لعام 1967 عن المشروع إلى أنه غير عملي، مما يشير إلى نهاية البحث.
الا ان المذكرة اشادت بالإنجاز العلمي الملحوظ الذي وصلت اليه وكالة التجسس الاميركية.
"العمل المنجز في هذه المشكلة على مر السنين يعكس اعترافا كبيرا بالموظفين الذين توجهوا إليه".


ليست هناك تعليقات