زوجة أمام محكمة الأسرة: "أخويا باعني لمدمن علشان يأخذ الشقة"
ملت الفتاة اليتيمة، صاحبة الـ28 عامًا من حياتها الزوجية المجبرة عليها، وحاولت أن تنهي معاناتها مع زوجها الباطشة يده، ولكن فشلت بعدما رفض شقيقها حمايتها، مصرًا على استكمالها الحياة حتى لا تعود إلى شقة أسرتها التي اتخذها الأخ العاق عشًا للزوجية.
انتهت "هبة" من اخر امتحان لها في مشوارها الدراسي، وفور وصولها للمنزل تلقت الصادمة بعدما اخبرها شقيقها العاطل بانه وافق على زواجها من رجل يكبرها سناً ومدمن مخدرات ومتزوج من امرأتين آخرتين، رفضت الفتاة في البداية، فأتبع شقيقها معها، أساليب التهديد وقيد حريتها ومنعها من مغادرة المنزل وتعدى عليها ومنع ععنها الطعام؛ لإجبارها على الموافقة على الزواج انهارت إرادة وقوة الفتاة، وأجبرت على الموافقة على الزيجة لتتخلص من جحيم الأخ وتنتقل إلى جحيم العريس وزوجاته الاثنين.
عاشت العروس ايام تعيسة وكانت تحاول إصلاح زوجها، وابعاده عن المخدرات ولكنها فشلت وكانت زوجاتة الاثنين يعاملونها كالخدامة، شهور قليلة مرت واجبرهاعلي العمل لتحضر له الاموال لشراء الكيف، وبعد فترة انجبت منة طفل بالرغم من اخذ احتياطتها اللازمة زاد من معاناتها،وكانت تحاول الهروب كثيرا لكن كان شقيقها يرفض استقبالها فطضر الي الرجوع الي بيت زوجها .
وفي يوم جاء زوجها الي المنزل ومعة قطعة من مخدر الحشيش نسيان أنه طفل قام بوضع الحشيش علي "الترابيزة" حيث كان يلعب الطفل وقام بمضغها وكاد طفلهما الصغير صاحب العامين أن يلفظ انفاسه الأخيرة بسبب سذاجة والدة ذهبت امة مسرعة الي المستشفي ذاهب معها زوجها لتكتشف انة جاء ليغير في التقرير الشرعي والتلاعب بة بالرشوة وذهب مسرعا دون ان يطمأنً علي طفلة.قررت ترك المنزل والاحتماء باخيها فرفضها مرة اخري اصبحت مشتتة بين اخ يرفضها وزوج يريد الانتقام منها .
فرت الأم، هاربة من المنزل، ولجأت إلى إحدى الجميعات الخيرية، لإيوائها ومساعدتها في الحصول على حريتها وايجاد مسكن ووظيفة، وتسهيل الإجراءات القانونية للحصول على الطلاق.

ليست هناك تعليقات