سناء: “ جوزى عايز يبادلني بزوجة صديقه”.. والأب: “ضل راجل ولا ضل حيط” - الحياة لايت

أخر الأخبار

//

سناء: “ جوزى عايز يبادلني بزوجة صديقه”.. والأب: “ضل راجل ولا ضل حيط”





على أعتاب محاكم الأسرة تنوعت القضايا والموضوعات، وكل رواية تختلف عن الأخرى ففي محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، قصص حزينة ومن بينها إحدى الفتيات، التي قالت متعصبة حزينة على نفسها: كنت فتاة مثل أي فتاة أحلم بابن الحلال الذي يأتي يوما ليس على حصان خيالي ليحملني إلى عالم الأحلام والحكايات الرومانسية، بل من أجل الستر.

لكن بات حلم الفتاة العشرينية كبوسًا تحاول أن تستيقظ منه قائلة: ولدت لأسرة بسيطة، وكنت أحلم بالرجل الذي يسعد أيامي وحياتي التي حلمت بها بيت وأسرة واستقرار، حتى انتهى الحلم بدعوى على باب المحكمة بطلب خلعها من الزوج.

وقفت “سناء”، (30 سنة) تندب حظها واحت تقول، تزوجت من 5 أشهر، في عجلة لكبر سني، واستمرت الخطبة 3 أشهر، وكانت البداية فيها خطأ على الرغم من عدم موافقة أسرته على الزواج، “أبويا قالي ضل راجل ولا ضل حيط”.

تذكرت الزوجة البائسة كلمات كانت تقطع في جسدها كالسيف: “كنت دائما أتذكر كلمات الأقارب “صحابك وجيرانك واقاربك اتجوزوا وعندهم بنات في سن الجواز وانتي لسه، فصممت على الزواج حتى لا أقع في بحر العنوسة”.

في حفل زفاف بسيط وسط حضور الأهل والأحباب، عُقد قران الزوجين، وانتقلا إلى عش الزوجية الذي أسسه الزوج، تعاهدا على السير معا، وتخطي الصعاب مهما بلغت، وأن يكون الحب والتفاهم ذلك العش.

بعد عدة أشهر من الزواج علمت “سناء” أن زوجها الصالح يريد أن يبادل صديقه في زوجته ويريد أن أنام في أحضان غريب “كان عايز يعمل تبادل زوجات مع صديقه”، لكن جاء طلب الزوج بالرفض، وتركت الزوجة عش الزوجية وانتقلت لمنزل الأسرة.

مر عدة أسابيع وذهب الزوج مرة ثانية لزوجته، لإعادتها لمنزله، لكن عرضه ساري، وطلب منها أن توافق على التبادل “أنا بحب التغيير ولازم تساعديني”، اتخذ الزوج مكان الشيطان وحاول اقناعي بالتبادل مع صديقه، لكن تلك المرة صفعته على وجهه وطلبت الطلاق.

على الفور صارحت أهلى حتى يساعدوني في الطلاق منه، ورفعت دعوى خلع بمحكمة الأسرة بالتجمع الخامس، والتي حملت رقم 322 لسنة 2019 وما زالت الدعوى منظورة أمام المحكمة للفصل فيها.

ليست هناك تعليقات